أكد الناقد الفني مصطفى الكيلاني أنه انطلاقًا من رؤية فنية وثقافية، احتضنت مدينة بورسعيد مهرجانها السينمائي في دورته الأولى، والذي تمَّ تصميمه ليكون منصة تجمع بين الفن والرسائل الإنسانية.
وأضاف أن الأفلام المُشاركة في المهرجان روائية طويلة ووثائقية قصيرة يتم تقييمها نقديًا أيضًا، مما يمنح المهرجان عمقا ثقافيا وطابعا تجريبيا يمهد لدورات أخرى تلامس المهرجانات المخضرمة في مجال الفن السينمائي.
وأوضح أن إقامة مهرجان سينمائي في كل محافظة بات خطوة مهمة لتعزيز التنوع وإبراز هوية مصر الفنية والثقافية.
وأشار إلى أن الهدف من إقامة مهرجانات تحمل هوية كل محافظة يسهم في مواجهة الأفكار المتطرفة التي عانت منها مصر لسنوات طويلة وتسببت في أضرار كبيرة للمجتمع، مما يعزز قيم التسامح والانفتاح والإبداع.
على صعيد متصل، أكدت نائبة رئيس تحرير "الصحافة اليوم" التونسية صبرة الطرابلسي أن المشاركة التونسية بمهرجان بورسعيد واختيارها كضيف شرف هو اعتراف بقيمة السينما التونسية في المشهد الثقافي العربي، والتي أصبح لها تأثير كبير في السنوات الأخيرة حتى على المستوى الدولي، وقد شهد مهرجان بورسعيد حضور تونسي من خلال تكريم عدد من المبدعين يمثلون الهوية التونسية، مع عرض الفيلم الوثائفي الطويل "وين صارنا" والذي يعبر عن معاناة الشعب الفلسطيني.
قدم هذه الفقرة من برنامج (هذا الصباح) الإعلامي محمد عبد الحكم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد دكتور محمد فخر الدين الإسكندراني استشاري إدارة التغيير والتطوير المؤسسي والتنمية البشرية أن جهود الدولة والقيادة السياسية تولي اهتماماً...
أكد الخبير السياحي مصطفى جمال السيد أن الدولة المصرية أولت اهتماماً استثنائياً بمنطقة الساحل الشمالي باعتبارها "الوليد الجديد" في صناعة...
قال دكتور إسلام قنديل الأستاذ بكلية العلوم جامعة الأزهر إن التحول للاقتصاد الأخضر يعتبر من أهم الملفات الاستراتيجية التي تحظى...
استعرض البرنامج الوثائقي (أم الدنيا) الذكرى الـ 66 لافتتاح مبنى ماسبيرو وانطلاق أول بث تلفزيوني رسمي للتلفزيون المصري في 21...